الصفحة الرئيسية  ثقافة

ثقافة بعد ان تم تهشيم معرضها: جمعية "موزيم لاب" تستنكر اتلاف المعلقات التفسيرية لمعرض تراث مدينة الكاف

نشر في  26 أفريل 2024  (17:23)

أصدرت جمعية "موزيم لاب" عبرت فيه عن شديد اسفها لإبلاغ اهالي مدينة الكاف وأعضاء جمعية موزيم لاب أنه في يوم الجمعة 19 أ فريل، تم ازالة المعرض التفسيري حول التطور الحضري وتراث مدينة الكاف و تم اتلاف المعلقات التفسيرية وإلقاءها في فناء القصبة من قبل الشخص المسؤول عن التسيير المؤقت لبلدية الكاف . وقد حدث ذلك دون إبلاغ الجمعية ودون أي إشعار.
وقالت الجمعية ان أعمال التخريب أدت إلى إتلاف الألواح والجهاز الرقمي بالإضافة إلى معدات العرض الخاصة بمائدة يوغرطة والحمامات الكبيرة والحصن البيزنطي الذي قام تركيبهم طلاب المدرسة العليا لعلوم وتقنيات التصميم.
 
مع العلم أن هذا المعرض التفسيري لمدينة الكاف كان موضوع بحث متعمق استمر لمدة عامين مع باحثين ومؤرخين وعلماء آثار ومهندسين معماريين وطلاب التراث واستفاد من التعاون من المعهد الوطني لتاريخ الفن بباريس والجامعة. باريس 8، متحف ليندين بهلندة، مساهمة الأرشيف الوطني التونسي والمركز الوطني للاستشعار عن بعد.
أتاح هذا المعرض الفرصة لإعادة وعرض وثائق أرشيفية أجنبية نادرة وغير منشورة سابقًا عن مدينة الكاف المودعة في أرشيف همبرت في لايدن بهلندة,أرشيف بوانسو في باريس. وثائق ذات قيمة علمية استثنائية.
هذا المعرض الذي يسلط الضوء على تراث هذه المدينة بمجدها الماضي والتي تواجه اليوم تحديات متعددة فيما يتعلق بالتخطيط الحضري وإعادة تأهيل تراثها المعماري، هو جزء من مشروع كامل للترويج لمدينة الكاف التي تنفذها جمعية موزيم لاب.
وتجدر الإشارة إلى أن هذا المعرض تم إنتاجه كجزء من مشروع واتفاقية مع المعهد الوطني للتراث و وكالة إحياء التراث والتنمية الثقافية‎ (AMVPPC) وبموافقة رئيس اللجنة الثقافية لبلدية الكاف والمجلس البلدي ورئيسه المنتخب. وهو معرض يندرج ضمن احياء وتنمية مدينة الكاف العتيقة يمكن كل من المرشد السياحي , الزوار و الباحثين و الطلبة و كل من له صالة بعلوم الاثار والتراث الى فهم وتقديم مدينة الكاف عبر التاريخ اضافة الى انه يشغل العديد من الشبان المتخرجين كمساعد دليل و مرشد سياحي .
تستنكر جمعية موزيم لاب وتدين بشدة أي عمل عدواني غير مبرر وغير مسؤول تجاه أنشطتها للترويج لتراث مدينة الكاف، مما يلحق ضررا جسيما بصورة المدينة وتراثها وهيبتها الثقافية.
وأمام هذا السلوك وهذه التصرفات التخريبية، تعلم الجمعية أنها تعتزم تقديم شكوى أمام القضاء ضد مرتكب هذا العمل غير المقبول والمستهجن. وقد تم إجراء تقرير عن الأضرار الناجمة عن طريق العدل.